السيد ابن طاووس
367
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
عليّ بن أبي طالب والأئمّة عليهم السّلام من بعده . وانظر ما يتعلّق بأمر النبي صلّى اللّه عليه وآله عليّا عليه السّلام بجمع القرآن ، وأنّه جمعه ، وأنّه أتاهم به فلم يقبلوه ، في بصائر الدرجات ( 13 ، 213 - 214 / الباب السادس من الجزء الرابع ) « باب أنّ الأئمّة عندهم جميع القرآن الّذي أنزل على رسول اللّه » ، وفيه سبعة أحاديث ، والتهاب نيران الأحزان ( 68 - 69 ) والخصال ( 371 ) والكافي ( ج 1 ؛ 228 - 229 / باب « إنّه لم يجمع القرآن كلّه إلّا الأئمّة عليهم السّلام وأنّهم يعلمون علمه كلّه » ) وفيه منها حديثان فيما يخصّ ما نحن فيه ، و ( ج 2 ؛ 178 ، 462 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 337 ) ودلائل الإمامة ( 106 ) وكتاب سليم بن قيس ( 122 ) وتفسير فرات ( 398 - 399 ) وتفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 70 ، 330 ) وكشف اليقين ( 65 ) وإرشاد القلوب ( 348 ) . وانظر حلية الأولياء ( ج 1 ؛ 67 ) والسقيفة وفدك ( 64 ) وشرح النهج ( ج 1 ؛ 27 ) و ( ج 6 ؛ 40 ) ومناقب الخوارزمي ( 48 - 49 ) والفهرست لابن النديم ( 30 ) وتوضيح الدلائل ( 418 ) والصواعق المحرقة ( 72 ) . وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ 27 ) : ثمّ هو أوّل من جمعه ، نقلوا كلّهم أنّه تأخّر عن بيعة أبي بكر ، فأهل الحديث يقولون : تشاغل بجمع القرآن . وهو حقّ ، فقد نصّ جلّ مؤرخي العامّة على أنّ عليّا اعتذر عن بيعة الأوّل بجمعه للقرآن ، فانظر من أرّخ لبيعة السقيفة وتأخّر عليّ عن بيعة الأوّل . وعليك بالصبر على ما ينزل بك وبها حتّى تقدموا عليّ مرّ بعض ما يتعلّق بهذا المطلب في الطّرفة الرابعة عشر ، عند قوله صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ توفي . . . على الصبر منك والكظم لغيظك على ذهاب حقّك » ، وسيأتي أيضا في الطّرفة الرابعة والعشرين ، عند قوله صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ أصبر على ظلم الظالمين ما لم تجد أعوانا » .